الحاج سعيد أبو معاش

166

أئمتنا عباد الرحمان

امامٍ من أئمة الهدى . « 1 » ( 11 ) الكليني باسناده عن مُحَمَّد بن سنان عن بعض رجاله عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : من أشرك مع امامٍ إمامته من عند اللَّه من ليست إمامته من اللَّه كان مشركاً . « 2 » ( 12 ) عن ابن أبي يعفور قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : رجلٌ يتولّاكم ويبرأ من عدوّكم ويحلل حلالكم ، ويحرّم حرامكم ، ويزعم أن الأمر فيكم لم يخرج منكم إلى غيركم إلّا أنه يقول : انهم قد اختلفوا فيما بينهم وهم الأئمّة القادة ، وإذا اجتمعوا على رجلٍ فقالوا : هذا ، فقلنا : هذا ، فقال عليه السلام : ان مات على هذا فقد مات ميتة جاهلية . « 3 » ( 13 ) عن البزنطي ، عن الرضا عليه السلام قال : قال أبو جعفر عليه السلام : من سرّه أن لا يكون بينه وبين اللَّه حجابٌ حتى ينظر إلى اللَّه وينظر اليه فليتوال آل مُحَمَّد ويتبرأ من عدوّهم ويأتمّ بالامام منهم ، فإنه إذا كان كذلك نظر اللَّه اليه ، ونظر إلى اللَّه . « 4 » بيان : المراد بالنظر إلى اللَّه النظر إلى رحمته وكرامته أوالى أوليائه ، أوغاية معرفته أوبحسب وسع المرء وقابليته ، أوكناية عن تقرّب العبد إلى اللَّه تعالى .

--> ( 1 ) غيبة النعماني 63 . ( 2 ) غيبة النعماني 63 - / 64 . ( 3 ) غيبة النعماني 65 - / 66 . ( 4 ) معاني الأخبار 37 .